الأحد، 18 يوليو 2010
أنه السجن الاعظم الذي تحيا فيه ...
حبيس رغباتك ..أسير جسدك ....
أنت تود الهروب منك ...لكن لامفر
تتضاءل الخيارات أمامك ...ليصبح فجأه كل شئ أمر واقع
تحاول الاختيار ...لتكتشف أنه القدر يلعب ذات اللعبه الدنيئه معك
يُمنِيك ...يُعشمك ...تقترب ...فتحترق
ما أصعب أن تكتشف أنك من قيد نفسه ...
هل أختيارك لقيدك ينفي صفته كقيد !!
لا أظن ...
أذن فما نفع أختيار القيود ...
كل الاختيارات ستتحول يوما ما الي قيود
وكل القيود متساويه في صفاتها
تزداد أهميه الحياه كلما زاد الحرص عليها ...
الحرص علي الحياه بدافع حب البقاء ...غباء
لا يحرص الانسان علي حياته إلا إذا أحب ...
الحب يُمَكِن الحياه منا ...فتقيدنا
نظن أننا أنتصرنا عليها لوهله ...
لكن الحياه لا تعدم حيلها أبدا...
فيكون الأنكسار ...
لا تعني لي الايام ولا الشهور ...مايعنيني هي تلك اللحظات التي نسرقها من الزمن
رغم انها حقنا ...
وأعتقدت ان الامر أختيار ...
ينبت الحلم...
ويظل يكبر في أحشاء الزمن ...
لتعلن لك الحياه ان نَبتَاتِك الجميله أصابها تشوه ما ...
أما ان تقبل بخروجها الي حياه معاقه ..
أو تقبل بإجهاض الحلم...
ماذا تختار ...
بالمقصله او بالمشنقه تود الموت ...
لك الإختيار ....!
قد كان يوما في خلفيه الاحداث ...
و أصبح في ذروه الصراع ...
ألفت كونه بطل القصه ...
وعندما أقتربت لحظه التنوير ....
أنتقل لصفوف المتفرجين ..
ليترك لي حريه أختيار النهايه ...
الجمعة، 25 يونيو 2010
الأحد، 20 يونيو 2010

صباح و مسا
شي ما بينتسا
تركت الحب و أخدت القسا
شو بدي دور، لشو عم دور على غيرو
في ناس كتير لكن بيصير مافي غيرو
صباح و مسا
شي ما بينتسا
تركت الحب و أخدت القسا
حبيبي كان هني و سهيان مافي غيرو
حملني سنين منن هينين كتر خيرو
صباح و مسا
شي ما بينتسا
تركت الحب و أخدت القسا
لعل و عسى اترك هالقسا
و يرجعلي حبي صباح و مسا
بس إنتا إنتا و بس
السبت، 19 يونيو 2010
الأحد، 6 يونيو 2010
الخوف المطلوب .... الحرص المحبب
الوسطيه بين الحرص والاقدام
ما تريد و ماذا يريدون وماذا يجب ان يكون
من يحدد ما يجب ان يكون ....
هم ...!
هم نادرا ما يجتمعون على رأى ... ولكل منهم سنده وبرهانه دوما
وأذا اجتمعوا نافا مايريدون ما قد أرادوا سابقا او ماتريد هي بحيث اصبحت نقاط الالتقاء مستحيله
رغم ان ما يريدون و ماتريد فى الغالب يرفد من نفس النهر ...ليصب ف ذات المصب
لكنهما يسيران كقضيبى القطار هيهات ان يلتقيا
القطار ......
كم ارتبطت حياتها به فى كل شئ ... ليس فقط بحكم نشأتها بقربه ... لكن حياتها مثله تماما
فهي تسير على قضيبين متوازيين لا يلتقيا
ما تريد وما يريدون
تسير فى محطات مختلفه .... يستقلها من يريد ويتركها من يشاء ولكن فى النهايه تسير حتى يصل كل الى مبتغاه ومرماه وتبقى هي فى النهايه وحيده ....
كم مره ارادت الاختيار رغبت فى ان تحيد عن هذا المسار
لكن كيف السبيل اذا فعلت عرضت حياه مستقليها والاخرين للخطر
يجب عليها ان تسير على قضيب ماهو كائن ... انما ماذا تريد ان يكون يجب ان تخفيه فى جعبة الأسرار
كما تعلمت ان تخفى افكارها بداخلها منذ ان حدد لها المجتمع خط سيرها و هزلا او قل أرهابا أسموها قيم ومبادئ وان لم تستجب لوح لها بعصا الدين
أذن فلا مفر ... المرأه الخارجه عن قيودهم الباليه هي امرأه فاجره .... زنديقه ...ان لم تكن عاهره و كافره
اقنعوها بذلك حتى عاشت حياتها مؤمنه بأنها عاهره الفكر وان كانت طاهره الجسد ..... فعندما تراودها افكار التمرد على الواقع القمعى سرعان ما تعود لعقلها و تستغفر الله ... حتى اصبحت تستغفر الله كلما تفكر
فتفكيرها اصبح معصيه ذنب يجب التكفير عنه ....
بالامس القريب خطت اول خطواتها فى طريق الحياه و كانت
مصدر الفخر للجميع .... و أخذت تسعى فى دربها علها تبلغ الكمال من وجهه نظرهم و رأت فى ذلك السبيل للتخلص من القمع المحيط بها
لكن ما أرادته يومها عارض ما ارادوه فلم ترى من الامر بد ان تنصاع لما يريدوا لعلها تجد ملجأ فى الطريق الجديد
وبالفعل وجدت الملجأ واقسمت على ان لا تتشيع لرأى احد هذه المره
لكن هيهات ايضا فأحلامها اخف من هشيم و ذرته رياحههم و أثنيت عن الطريق الذى ارادته برغبتهم رغم انهم هم من وجهوها اليه
نحو اربعين ربما خمسين ان لم يكن ستون عاما ...... تريد ويريدوا تنصاع ثم يعدلوا عن رأيهم تغيروا وتغيرت مسمياتهم واشكالهم لكنهم بقوا و بقت بنفس السياسه ....
أرادوا ان تبقى دائما حبيسه القضبان فى الخارج و حبيسه الافكار فى الداخل
محطمه النوافذ فى الخارج ومحطمه الاحلام فى الداخل
والان
ماذا بقى لها من حطام النفس سوا شظايا احلام كسيره تنتظر اناس جديدون يكملوا مسيره من سبقوهم .....
الجمعة، 4 يونيو 2010
من مكان يليق بموتى
الى شغف ازرق النار بالجارة الفائرة
مِن حرير التلامس والانسجامْ
والنعاس الشفيفِ
وذاك الحفيف اذا النور حَكَّ المخدةَ شيئاً فشيئا
وعز علينا القيامْ
الى شهوتى لمطارٍ رحيمْ
ولذاك الطراز الذى لم اجربه من سفرٍ للسفر
حيث لا يغرس الضابط الوحش نابيه فى روح روحى
ويجلس فى كامل الاعتزاز بسلطانه
مثل ضبعٍ وسيمْ
مريد البرغوتي
أشتهيها أيضاً....وأشتهي الكرامه
الجمعة، 28 مايو 2010
أن ما نشعر به هو أسمى ما نملك علي الإطلاق ...وهو الشئ الوحيد الذي لن نستطيع تعويضه ...
تذكرتها عندما أنطلق صوت هدي عمار في غرفتي ...
""
فى عز فرحتنا
دايما نلاقى الخوف
واقف فى سكتنا
مشتاق لينا وملهوف
كاننا واحشينه
مع اننا عايشينه
""
نعم أعلم أنه يحبني ...
وأعرف اني أمتلك تجاه مشاعر ما ..
أخاف ان أسميها حب ...
أخاف ان
أعترف حتي بحبه لي احياناً....
تعلمين دوما ان الرياح تأتي بما لاتشتهي السفن ...
وتعلمين ان الطريق محفوف بالمخاطر ...
و يفوز باللذات كل مغامر ...
لكن ليس مع المشاعر مغامره ...
شرط المحبه الجساره ...
ولكن الجرح قد يكون عميقاً...
الامر يستحق المحاوله/المغامره
هل تضمني لي أندمال الجرح إذا حدث!! هل تضمنين لي حتي أحتماله ... !
هل تضمنين لي ان تجدي هذا الشعور ثانيه حتي ولو كان جرحا ... !
هل تجديني متشائمه !!
جبانه ...ولم يخلق الحب للجبناء ...
الاثنين، 24 مايو 2010
عندما تري الرجل من زاويه مختلفه
أحبك من كل الزوايا
الجمعة، 21 مايو 2010
الثلاثاء، 18 مايو 2010

اجي داوي اجي داوي الي جرحو ماصاب له دوى
اجي داوي اجي داوي الي جرحو ماصاب له دوى
شو يحكي القلب المجروح الي صبر على كم محنة
وين يروح ماتهنى له روح عمر حياتو ما تهنى
انت الي النار كواتك انت الي ماشي على جمرة
شحال تتعب و تخبي في قلبك شحال تعى وجرحك مابرى
اجي داوي اجي داوي الي جرحو ماصاب له دوى
اجي داوي اجي داوي الي جرحو ماصاب له دوى
إلهام
وقتاش تطل الشمس الغايبة
بكيت على زهري، وتمحنت كتير
نومي قليل، ونبات معدبة
واللي نحكي له على همي يحير
واللي نحكي له على همي يحير
طليت ع البير
و توحشت و توحشت و توحشتك..
شبعت الويل..
و توحشت ريحة..
مسك الليل
توحشت الطرقان اللي حفظوني..
توحشت حتى اللي كرهوني..
و ريحة التراب
..كي تصب شتاء..
يبان لي طريق طويل.. بلا بيك إنتا..
و توحشتك
مسك الليل
حالي محيرني
لِيلي مسهرني
وعليش يا عمري
تحرم يا عمري
تعذب فيا
ربيعي ما يدوم
والوقت يتبان
أنا حالي بعده
حالي بعده
قلني في بان
غير إنتَ
قد فتن قلبي
غير إنتَ
قد سكن قلبي
الاثنين، 17 مايو 2010
هل تعلم متي تشعر بأهميه الاوراق ....؟
عندما نحتاج الي البوح ....
أو نقتفي أثر الذكري ...
نهرب من الواقع بالكتابه عن الماضي ...
حتي لو بدون أقلام ...فلو نفذ حبر الاقلام ...فمداد الروح أبدا لا ينفذ...
و يكفينا أستنفار الورق الابيض ...
أرفض هذا الصباح ...لم تجرؤ الشمس علي أن تشرق دون ان تأخذ إذن مرور أشعتها منك ..
اليوم شروقها هو محض صدفه ...
انت لم تأذن فكيف تطل هي !!!
لم أستيقظ ...لاني لم أغفو ...
اليوم ماهو إلا استكمال للغد ...وليس بأخر جديد ..
رفعت غطائي و أستعددت لغسل همومي ...
ذابت دموعي ...تحللت ...ولكن كانت همومي أكثر ثباتا
تزينت ..كما لم أتزين من قبل ...
و لبست أقرب ما أمتلك الى قلبي ...
ولمحت شبح أبتسامه في المرأه ...
فلم أحتملني ...
أغمضت عيني ...وسرت هائمه في الطريق..
يقال ان العين تشتت باقي الحواس ...فيقل الادراك ..
نعم أصدقهم ...
أدركك الان بكل حواسي....
أتحسسك ...
أرهف السمع الى أنفاسك ...
أبتعت "...." و أخذت أستحلب ذكراك ..
حتي تقرحت شفتاي ...
ساقتني قدماي الى مكان يحمل لنا ذكريات في كل ركن ...
أخذت اتأمل اللوحات و أستحضرك ...
الان بدأت أغنيه ""michelle ma belle ""
احب تلك الاغنيه ...اتعرف لماذا ...
لان من يغنيها يشبهني ...قد يجهل اللغه المناسبه لتوصيل مشاعره ...ولكن حسبه حسن النيه ...وصدق المشاعر
أنظر الي الساعه ...أنها الحاديه عشر
أذكر يوما كانت فيه الساعه الحاديه عشر في نفس المكان
ثم فجأه ..أصبحت الثانيه والنصف ..
هاقد أتي النادل ...
لا احتاج الى القائمه ...
أريد بعضا من وجود(ه/ك) ...مع قليلا من حب(ه/ك) ...وسأضيف إليه شيئا من ابتسامت(ه/ك) ..
ولكن بما أنك لا تمتلك ما أريد ...و قد أدمنت تذوق الذكريات ...
فدعني أبحث عن شئ كان لمذاقه معنا ذكري ...
أحضره ...وتجرعته علي مضض ...
رغم عشقي لطعم المرار ...لكن مراره حياتي بدونك فوق الاحتمال ...
أنظر حولي ...
وكأني منتظره ظهورك ...
في أي لحظه قد تأتي ...
لكنك لا تأتي ...
لن تأتي ...
ويمر بي هاجس مزعج ...
أتخيلني ..أطارد فأراً بمكنسه ...أطارده ...الى ان أطرده
للحظات أبتسم ...
ولكن أكتشف ان دموعي قد أفسدت الاوراق ...
أتعرف لما أكرهه المرض ....
لأنه أختصار للعجز و الضعف و الذل
والثلاثه أكثر ما أكرهه ...و أغلب ما أشعر ...
نعم انا أظن اني محور العالم ...
وقد خلق الكون من أجلي ...
وعلي الجميع ان تضافر جهودهم لأسعادي ..
وعلي انا ان أموت في سبيل أسعادك ...
أكثر ما يؤلمني ...
أنك لا تعاقبني ...
فلا يوجد معني لأعتذاري ...
أمسح أثار شفتي من علي طرف الكوب ..
و أثار الكوب من علي شفتي ...
وأحتضن المنديل بشده ...
قد يكون هذا الكوب قد لامس شفتيك يوما ...
او قد يلامسها يوما...
هل تظنني سأشفي يوما من هوس الذكريات !!!
أنوي ان أصنف منحك و أكتب نبذه مختصره عن كل منها ...
حتي أكتشفت ان علي ان أضمني الي تلك المنح ...و أكتب عندها
""شمس الهوي في النفوس لاحت ...فأشرقت عندها القلوب ...""
(خ)اويه حياتي بدونك
(ا)لم يعتصرني في كل لحظه
(ل)ا مكان لفرح لست فيه
(د)موعي لن تنقطع لحين عودتك ...
أحبك وكفي ...
السبت، 27 مارس 2010
الجمعة، 26 مارس 2010
الاثنين، 22 فبراير 2010
السبت، 20 فبراير 2010
إذا كان الخير والشر فطره ..فعلى اى شئ نكافئ الخيير بخيره الفطرى ...ولما نعاقب الشرير على شره الفطرى ...ولماذا نحاول تغيير فطرته !!!
.................
قد يحتاج المرء العنف احيانا أذا لم يختار كل المجتمع مثله طريق الخير..........
العنف ضروره ولزمه انسانيه بحته يوجبها علينا عالم التضاد ..........مادام الخير موجود فالشر ضروره..........
.................
فى وسط هذا العالم الزائف أقصى ما اتمنى الرحيل برتبه أنسان كامل الانسانيه ......
.....................................................................................
لقد ورثت من هذا العالم الاطارات ولم أرث المحتوى ...لذا ستظل مشكلتى معه قائمه!
...............................................................................
اى فوضى تلك ...عندما تذكرنى بواجب من لم يخير تجاه من خُيرَ !!!
...............................................................................
أعلم ان الارض كرويه حتى لا يركن احدنا الى جانبها ..ويعتقد انه ربما يختفى فى أحدى زواياها من الاقدار و المشيئه ..أو يهرب من الماضى ...
..................................................................................
لكن القدر دوما ملك من يملك القدره على صنعه .
.....................................................................................
زى ما الشتيمه بتلف تلف وتترزع فى وش صاحبها الماضى كمان بيلف لفتو و يدى صاحبو على قفاه ...
...................................................................................
دائما ألبس الاسماء التى أُقابلها للشخصيات التى أختارها ...لذلك حبى وعداواتى غير مبرره !!
...............................................................................
سأكون سعيده أذا لقيت مصرعى ضحيه افكارى انا ولو كانت ساذجه
................................................
العقل ...رحم الافكار
الفكره تنبت فى رحم العقل بعدما تخصب بالاحداث ...وتظل تنمى الى حين موعد ولادتها ...
هناك عقول صحيه ...تخرج الفكار بلا تعسر ولا تعثر ...وهناك عقول تخرج افكار جيده جدا ولكن بلا لياقه تحتاج من يساعدها لأعاده صياغه الطريقه التى تخرج بها الفكره ...هذا لا ينفى أبداع الاول ولا يعطى الحق للاخر فى امتلاك الفكره
قد تحتاج اى عمليه ولاده الى طبيب ...ولكن الطبيب ليس له اى فضل فى وجود الطفل رغم انه هو مستخرجه من الام !!!
..................................................................
هل حقا من تعرض للظلم يميل فى الغالب الى نبذ الظلم ام تتولد لديه رغبه فى الانتقام الاعمى !!!...
................................................................
الجبن عدو الحب الاول ........
...ويفوز باللذات كل مغامر (واحيانا لابد من التهور )
.........................

